هشام البساط واحد من نبلاء القطاع المصرفي اللبناني
في غمرة انهماك لبنان والعالم أجمع في مواجهة انتشار وباءٍ مستجدّ يتهدّد حياة البشرية وسلامتها ورفاهها، يفقدُ لبنان واحداً من أبرزِ الوجوه والشخصيّاتِ التي تركتْ أثراً ايجابياً في الحقليْن المصرفي والإقتصادي طوال عقود. فالدكتور هشام البساط رحل، كما عاش، بخفر ونبل.كان هشام البساط أحد الثوابت المرجعيّة في الأسرة المصرفية اللبنانية والعربية. تولّى طوال عقود الإدارة العامة الإقليمية لواحد من أكبر المصارف العربية ومن أهم المصارف اللبنانية وأكثرها انخراطاً في الحياة الاقتصادية.
ولسنواتٍ عدة، ظلّ هشام البساط نائباً لرئيس مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان، فلعب دوراً أساسياً وناشطاً في إبراز حضور هذه الجمعية، محلياً وخارجياً، وفي إغناء وتنويع شبكة علاقاتها الخارجية، وفي تفعيل أدائها، من خلال مساهماته الدائمة في صياغة منظومة التشريعات المصرفية والمالية التي أصدرتها السلطات التشريعية والنقدية طوال عقود ، وفي تطوير عمل مركز الدراسات المصرفية ، الذي تديره الجمعيّة بالشراكة مع جامعة القديس يوسف، وفي توجيه العديد من الدراسات الميدانية المتخصّصة التي أعدّتها جمعية المصارف والتي شكّلت مرتكزاً علمياً…
***
(*) النهار 28 آذار 2020