لستِ الفجرَ في بالِ الطُّيـورِ!؟

Views: 59

 سعد الدين شلق

تَهادَي فَـوقَ هُـدبي، أو فَطيري 

بأجنِحَــــــةٍ أشَـفَّ مِنَ الأثيــــرِ 

 

تَهادَي!… تَسكُنِ الأقمَـارُ جَفني 

وتَغـــدُ الشَّمسُ مِن وَلَهٍ سَريري 

 

بِحــــــارٌ للسَّنى عَينـــاكِ، إنِّـي 

غَــريقٌ مِنهُمـا بِبِحَـــــارِ نُـــــورِ  

 

بكِ الأزمــانُ تُسفِرُ عَن صِبــاها 

ويغلو من جوًى قلــــبُ الدُّهورِ

  

بكِ المَاضي يُعانِــــقُ حُــلمَ آتٍ 

وتَعلُــو لِلهَـوَى أبهَــى القُصــورِ 

 

فمَـا عُمـــرٌ إذا ولّـــى شَبَـــــابٌ 

وأدمَى الثَّـــلجُ مِــرآةَ الشُّعُورِ !؟

  

بَسَمتِ فشَدوُ ضَوءِ الفَجرِ رَجعٌ 

ورَجعٌ …ما تمَلمَلَ في ضَميـرِي

 

لكِ النَّيسانُ يَرسُـمُ ألـــفَ لَــونٍ 

وتَتلُـــــو نَســمَةٌ سِفـرَ العَبيــــرِ 

 

وباسمِـكِ ليس لي عِلـــمٌ، ولكن 

ألَستِ الفَجـرَ في بَــالِ الطُّيورِ!؟

 

أهِـمُّ بـهِ، فأخشى النَّـــارَ تُــودي 

بأقــلامي، وتّسطَعُ في سُـطوري 

 

لأنــتِ حِكايـــــةٌ للشَّوقِ جَلَّــت 

تمـــوجُ سنًى عـلى كلِّ الثُّغــــورِ 

       

(exitonetaproom.com)

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *