قدَّيش؟!…
لميا أ. و. الدويهي
قدَّيش بدُّو يضلُّو وجعَك يوجَعني
قبل ما تفهم إنُّو وجعَك هوِّي وَجعي؟…
قدَّيش بعد بدَّك تا تطلع من حالَك
وتقشع شو عم بيصير بحالَك؟…
قدَّيش بعد رح تتلطَّى بخيال أوجاعَك
قبل ما تعرف إنِّي عم إسند أحمالَك؟…
إنتَ عم تشدّ نزول
وناسي إنُّو درب الجهاد طلوع…
أنتَ مش لوحدَك عم بتعاني
ومن ماضي سنينَك عم بتآسي…
مش رح قلَّك
اتطلَّع بقسى غيرك
تا يهون قسى قلبَك…
كل وجع وإلو تقلو
كل همّ وإلو حجمُو…
يللا لقدَّام!…
ما تخلِّي الصوت يندَه وإنت تنام…
خلِّي عندك ثقة وإيمان
إنُّو شمعة البكرا رح تُضوي…
ما تخلِّي الأمل يغفا بالعيون
ولا الرَّجا جوَّاتك ينوس…
ما تطفي البسمة عن ثغرك الحنون،
في إيَّام بتمرق وكأنُّو الروح
بنزاع وساكنها الدَّيجور…
خلَّي هاللحظات
ملياني ثبات،
حتَّى تزهِّر حياة
وتلوِّن سواد الإيّام
وتحمل من هالمرحلة
عبرة بالحكمة مزيَّنة…
وتأكَّد، ما في شي بيثبت بهالدني
غير القلب اللي لربُّو مِلتجي
وبظلّ نعمتو محتمي…
١٩/ ٥/ ٢٠٢٠