“لقاء الأحد الثقافي” يكرّم المايسترو تاسلاكيان وكورال الفيحاء
كرم “لقاء الأحد الثقافي” في طرابلس كورال الفيحاء بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان خلال لقاء عقد في صالة “الجزيرة “في الميناء، في حضور رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق وأعضاء اللقاء: رئيس مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية الدكتور سابا قيصر زريق، منسق اللقاء العميد الدكتور احمد العلمي، معتصم علم الدين، المهندس لامع ميقاتي، العميد عبد الله ضاهر، محمود طالب والدكتور ماجد الدرويش.
وحضر التكريم رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، رئيس رابطة الجامعيين غسان الحسامي، مديرة فرع الجامعة اليسوعية في الشمال الدكتورة فاديا علم الجميل، العميد الدكتور أحمد الرافعي، رئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم الدكتورة إيمان درنيقة، ومدير المركز عامر الكمالي، وعدد من المهتمين.
زريق
في مستهل اللقاء، رحب الدكتور زريق بالمايسترو تاسلاكيان وأعضاء الكورال، منوها ب”الشروع الذي تم الإتفاق عليه بين مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية والكورال بقيادة المايسترو تاسلاكيان بهدف وضع لحن خاص ل”نشيد الفيحاء” الذي وضعه جده الشاعر المرحوم سابا زريق، إنطلاقا من القدرات الفنية التي أثبتها الكورال الذي أصبح سفيرا لنا إلى العالم”.
العلمي
ثم تحدث منسق اللقاء العميد الأكاديمي أحمدالعلمي فإعتبر ان “كورال الفيحاء هو بمثابة ثورة ثقافية كنا بأمس الحاجة إليها في طرابلس الفيحاء والشمال وكل لبنان في هذا الزمن الرديىء، فجاء هذا الإنجاز لينتشل موروثنا الفنّي الحضاري من براثن الضياع ولينقذه من الإندثار والتشويه”.
وقال: “أتت ظاهرة الكورال لتعيد إلى هذا الموروث تألقه بنفض الغبار عنه وبإلباسه حلة قشيبة وتقديم صورة زاهية عن هذا الموروث إلى العالم صورة نحن في حاجة إليها على كل هذا التشويه الذي نتعرض له من الداخل والخارج”.
وتناول مراحل “التطور الذي مر به الكورال ومسيرته في مختلف المناطق اللبنانية وإستقراره لاحقا في طرابلس التي وجد فيها كل رعاية وإهتمام شعبي ورسمي ولا سيما من بلدية طرابلس”.
تاسلاكيان
وتحدث المايسترو تاسلاكيان فتناول مرحلة “الإعداد والتكوين الأول للكورالذي تأسس العام 2003 وحمل اسمه نسبة إلى طرابلس الفيحاء ليتم في العام 2016 تأسيس فرعه الثاني في بيروت بالتعاون مع جمعيّة المقاصد الخيرية الإسلاميّة، وفي 2017 أطلق فرعه الثالث في العاصمة المصرية القاهرة، وبالتعاون مع بلدية بعقلين، أصبح للفيحاء فرع رابع في منطقة الشوف عام 2018”.
وقال: “اشتهر كورال الفيحاء كأول فريق في العالم يؤدي الموسيقى العربيّة على طريقة الأكابيلا (الأداء بلا موسيقى)، ويتضمن برنامجه أغاني من التراث الموسيقي العربي، ويؤدّي مقطوعات بلغات عالميّة كالأرمنيّة والإنكليزيّة وغيرها، وهو يعتبر المرجع الأوّل في العالم للأكابيلا العربية التي يوزعها خصوصا إدوار طوريكيان”.
وأوضح أن الكورال “يضم زهاء 150 مغنيا ومغنية، يمثلون المجتمع اللبناني والعربي بمعظم فئاته وانتماءاته الدينية والسياسية والاجتماعية والجغرافية. ويهدف كورال الفيحاء بشكل أساسي إلى نشر فن الغناء الجماعي وتطويره في العالم العربي وإظهار الصورة الحضاريّة الحقيقيّة للوطن العربي عبر نشر الموسيقى العربيّة في العالم بطريقة جديدة هي الأكابيلا”.
وختم: “منذ تأسيسه، أحيا الكورال مئات الحفلات في المناطق اللبنانية كافة ضمن مهرجانات محليّة ودوليّة ومؤتمرات ومناسبات رسميّة وخاصّة، وحمل فنّه إلى العالم في عروض عالميّة في بولندا، أبو ظبي، الأردن، أرمينيا، ناغورني غاراباغ، مصر،تونس، فرنسا، كندا، الصين، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، قطر، قبرص، الكويت، مملكة البحرين، الشارقة، السويد، المملكة العربية السعودية، دبي، اليونان، وسوريا.”.
وخلال مسيرته، “حصد كورال الفيحاء جوائز عالمية عدة، هي:
-مهرجان وارسو الدولي للكورالات في بولندا عام 2005 حيث حصد الجائزة الثانية، وفي 2007 حيث حصل على جائزتيّ أفضل كورال وأفضل قائد كورال.
– مهرجان كورال في دبي عام 2015 حيث حصد المركز الأول، وفي 2018 جائزة الوصيف الأّول مهرجان الموسيقى والبحر في اليونان عام 2016: الجائزة الأولى.
– جائزة الحقوق الموسيقية من المجلس العالمي للموسيقى عام 2016، التي استحقّها الكورال بسبب إنجازاته ومشاريعه على صعيد الدعم النفسي والإجتماعي للاجئين والمهمشين عن طريق الغناء الجماعي”.
وفي الختام، قدم اللقاء الى الكورال الدرع التذكارية الرمزية.