ديوان “لو يزهر الجمرُ” جديد سعد الدين شلق عن منشورات “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي”
صدر عن منشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي ديوان ” لو يزهر الجمرُ” للشاعر سعد الدين شلق الذي أهدى كتابه إلى “رُوح والديَّ اللّذين أورثاني حُبَّ النّاس وعلّماني حُلوَ الكلام، وأنَّ الإنسانَ مألفةٌ ولا خيرَ في مَن لا يألفُ ولا يؤُلف.
كما أهدي ديواني إلى من كانت رفيقةَ دربي غير السّهلِ وارتضت أن تشاركني حلوَ الحياة ومرَّها وجَعلتْ أيَّامي أعياداً بهديَّتين قدّمتهما لي، ميساء وعامر”.
استهل شلق ديوانه بكلمة شكر إلى رئيسة منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي الشاعرة ميراي عبدالله شحاده وأتبعها بقصيدة مهداة إليها :
كلمة شكر
أمّا الشّكرُ فَلفراشة اللّطفِ ومليكةِ الذّوقِ وقيثَارةِ البوحِ الشَّجيّ وأيقونةِ النورِ الذي لا تغيبُ شموسُه، ميراي عبدالله شحادة التي استودَعها شاعرُ الكورةِ الخضراء أعزَّ أسراره واقدسَ أقداسِ وجدانه فأكملْت مسيرتَه ومَضَتْ بشعلته ساطعةً مشرقةَ في عالم الأدب والفنَ والجمال، يرفُدها شعورٌ إنسانيّ عميقٌ يَهبُها جناحين نكادُ نحسبها معهما ملكاً من الملائكة.
ولأكونَ صادقاً لا بدَّ لي أن أعترفَ أنّه لولا ميراي لما أبصرَ هذا الديوان النُّورَ.
إلى الغاليه ميراي أُهدي هذه القصيدَة
صَمتي أمامكِ وانعقادُ لساني
يُنبيكِ عن شكري وعن عرفاني
فرَّ الكلامُ عن الشفاه فلم أجدْ
حرفاً تُضيء به شموسُ بياني
إن تجهلي ما في الضّمير مليكتي
نمّتْ بما لمَ أنطقِ العينان
فَلتكْتفي عن شرح ألف قصيدة
لك في حنايا الصَّدر بالعُنوان
يُغني عن التّصريح إن هو خانني
دمَعٌ تضيءُ بوهجه أجفاني
ميرايُ تَبقَى في فؤاديَ نبضةً
وعلى عيوني حُلميَ النُّوراني
دَينٌ عليَّ ولستُ أملكُ ردَّه
إذْ ليس لي في الرّدِّ ذاكَ يدانِ
وَاستْ جراحيْ حين عزَّ أساتُها
ورعتْ بشعريَ زهرةَ الوجدان
لِيعودَ والدُها بها حيًّا كما
عاد الربيعُ على يَديْ نيسانِ