ميراي شحاده… فراشة تنشرُ السعادة حيثُ تحطّ وأيّانَ تطير!

Views: 759

د. مصطفى الحلوة

حين تُسفرُ الفيحاءُ عن جمالاتها وضوع عبيرها، وتُلاقيها الكورةُ الخضراءُ بنسغ زيتونها المبارك، فَقُلْ ثمّةَ في المشهد عَلَمَان: سابا وميراي!

وحين يكون للفكر ذيوعٌ وانتشار، فقُلْ في الساحة مُحرِّكان: سابا وميراي!

وإذْ يكون لفرح العطاء مدٌّ دون جزر، فقُل في اللُّجة ملّاحان: سابا وميراي!,

ما أحلاكما، سابا وميراي، وأنتُما تعبُران بفيحائنا، بكلّ الشمال إلى حيث خطّت يدُ الله: “ن، والقلمِ وما يسطرون”، وحيث يتعالى النداء الإلهي:”إقرأ”، ولا تكون القراءةُ إلّا في كتاب!

من أيّ كوكبٍ جئتُمانا، أيّها المجنونان المبدعان – والجنونُ فنون -وأنتما تسفحان ما ندَّ منكما، تُروّيان أرضَنا الموات، فتستحيلُ جنّةً للفكر غنّاء!؟

أدامكُما الله، عزيزَيَّ د.سابا وباش مهندسة ميراي، على رأس صَرحَيكما: مؤسسةً ومنتدى، بهما يُزهرُ ربيعُ الفكر والأدب، وتعمُّ الأرجاءَ قِيَمُ حقٍّ وخيرٍ وجَمال!

سُعداءُ نحن بهذا اللقاء الجامع، الذي يُستضافُ في صرحٍ ساباوي، فيكون للتكريم طعمٌ آخَرُ، بل نكهةٌ زريقيّةٌ، ليست كسائر النكهات!

شكرًا، أخي سابا، حفيدَ جدّي سابا الأكبر، إذْ عرّفتني على ميراي، وعظّمتها في عينَيَّ، فأدمنتُ على محبّتها، ldvhd 

شكرًا، صديقي المزمن د.أحمد العلمي، شكرًا الإخوة الأعزاء في “لقاء الأحد الثقافي”، شكرًا لكم هذا التكريم المستحقّ، الذي استحقّ.

***

*ألقيت  في حفل تكريم الأديبة المهندسة ميراي شحادة حدّاد

لقاء الأحد الثقافي/السبت 5 آب 2023

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *