نار ودخان

Views: 16

 وفيق غريزي

 

طريق الحس الشعري الى اشتعال

في الزمن المديد

يضيء شموع العيد

الآلهة الحاضرة أبدا

ينبغي ان يتراءى لي اسماؤها

قبل ان أغيب

نسير من العتمة صوب الأعالي

فوق تراب رطيب

ونسائم الأبرارفي تألق مجيب

يخيفكم صفق اجنحة طير مريب

على برق مثل بنان رافعة الالحان ليسمع العاشق المهيب

نأيا عن الأقدار

مثل في نومه الطفل الوليد

انهم اخوان نقص

يسقطون في بؤرة الألم

………

ايها المتوقدون بالنيران

قد صرتم رماد

مقرون .. متأسيون ، الزمن لا يعاد

انتم أقمار محبون . وعيون المعجزات

في الزمن الجميل النساء غاويات

اللواتي يقدمن الخدمات

هناك بالذات ، ومدائن وقفت مقدمات

واضحات .. متشابهات

للقاء الجميلات

في كل مكان ، يقيد الحب ،

بسبب التجني والحماقات

الضوء في عيني لا تطفئوه

لأموت على طهر في سرير الأمسيات

……….

اه، يا جنائن الارض ، ويا قلب السماء

انها طرق الحياة

وعماد الغابات على مدى الصحراء

خلعت عن رأسها التيجان

لانها مضت تلهث وراء من يهوى

النار والدخان

والغمام والغبار

السماوات ارصفة .. منائرمشعة بالاضواء

غير اني اجلس على كتف الضباب

تأججي ايتها النار

لان رغباتنا تتناسل

في ترجي مجيئه النهار

حتى لو أرهقتك الفصول والأيام 

فأنا لا محالةاعرف صرخة الغيلان

غير اني ارفع وتيرة الانغام والألحان

بدءا من العربان

الأنهار حولت القفار الى خصب ونماء

مرعى للغزلان وللحملان .

……….

مهما تميزتم بالفضائل ..كنتم هناك

بسبب من الروح ،تحتاجون الانتعاش

حين يبتدع النهار شبابه

وتبزغ الانوار

ينشر روعته شابها المهرا

يؤتي .. يعاد .. النسم الهباب

غير ان ما يلزم هو إزميله النحات

ينقش صور الأسلاف في الصخر والرخام

ومحراث يحفر أثلاما في صدرها الارض

في زمن القحط والجفاف

الصخر لا يغني عن الزهر والأعشاب

ولا القفر عن الماء

الندى غذاء ، احدما يود البقاء .

……….

 كانت الروح تتوق . غير ان الحب

لواها إلى الحضيض

في القمر انطفأ الوميض

والألم يلويها اكثر

هكذاحياتي تحت أقواس الحياة

ماض إلى حيث اتيت

ايتها الدنيا الدميمة

ترددين وانت في نظري سقيمة

قلبي تثلمه العبرات

وقتي خشبة تنشر الغروب

غير اني لا اصدق انك تذهبين

طالما كنت تعشقين

في ايام الرخاء كنت ترقصين

بلا انقطاع

أتريدين تمويه سرورك في احمرار

طيور الليل ترعش الدروب .

………

ايها الوحي امنحني بعض الفصول

كي تتفتح براعم الاشعار

وتعبق بعطرها الحدائق والحقول

وتحفر حروفها على مرايا الدور

حتى يستطيع قلبي المفعم بالأحزان

ان يغتبط من قبل ان اموت

بسبب إثمي شربت حنظل الالام

لم أذق طعم المدام

ولم أخلد الى النسيان

انبذ لغتكم في وطن العار والبهتان

حيث فوق هامات الرجال

يشتد نزاع الأبالسة والحيتان

الهموم تراكمت كالكثبان

نظيراحمال من الاحجار

الارض السليبة جفت من حولها الغدران ……

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *