قصص قصيرة جدًا
جهينة العوام- جرمانا- سوريا
-ق.ق.ج
مسامير
الحفاة لا يفتقدون الأحذية
والأغنياء لا يتقنون المشي
المسامير صدأت في فم الاسكافي تدق بعضها بعضاً
-ق.ق.ج
مخبر سوري
جثة شاب على طاولة التشريح،
بانتظار تقريرالمحلل الاستراتيجي
واجتماع مجلس الأمن
رجال الدين بانتظار الدخان الأبيض
ليمنحوه بطاقة عبور الى الجنة وربما جهنم.
سكان المدينة بانتظار لون العلم المرفوع ليؤكدوا المشاركة بالدفن
الكلاب نهشت الجثة.
-ق.ق.ج
كتاب
تزوجا
تطلقا
كتب القاضي سبب الطلاق :
قد كان عربياً وكانت كتاب
-ق.ق.ج
ميزان
عصب القاضي عين
العداله
فانتهز العهر الفرصة ،وحمل ميزان الأرض.
-ق.ق.ج
عدالة
الناس يقطعون شجر الجنة ليوقدوا نار جهنم
وعلى باب الله لافتة:
سأعود بعد قليل.
-ق.ق.ج
حياة
في اللحظه التي اختبرت فيها الموت…فقدت بالتأكيد جزءَ مني ،
انه الجزء الذي لم يعرف ماهي الحياة.
– ق.ق.ج
حلم
كالعادة أدار تلفازه, بحث عن جثته في كل المحطات
عن كيس يحوي اشلاءه
فلم يجد
ابتسمَ ,مازال يملك يوماً آخر ليحلم بالوطن.
-ق.ق.ج
ظل
بلا ساقين ..كان يمشي
بلا عصا…ظل يمشي
كان يتكئ ظلها
-ق.ق.ج
الى أين؟؟؟
قبل مقبض الباب بشهقة، سألها أبوها :الى أين؟
سألها أخوها:الى أين؟وخالها وعمها وحتى شرفات جيرانها سألتها :الى أين؟
تلك المسافة التي لم تقطعها قطعتها الى نصفين.
-ق.ق.ج
بوتوكس
مسَد الحب جبهتها..شلَ عضلات العتم
سحبها عن كرسي التجميل..ومن خزانة ألوانها أهداها حذاءً للرقص