شفتان لعطر

Views: 11

جوزف أبي ضاهر

 

 

ترتعش كأس الخمرة قبل الشفتين

تحسّسها بأصابعك قبل أن تشرب.

***

عَبثت يدها بأوراقي فعبقت بالعطر

ما عادت تتسع لكلماتي.

***

«سلَّمتْ» وقبَّلت أصابعها

صار للشفتين لون الخجل.

***

مناديل اللوز مطرّزة بأحمر الشفاه

بعد قبلة.

***

أصابعها الزنبقات راغبات بشمٍّ وضمٍّ

وما بين الشفتين اشتهاء لعضّ.

***

يمشي عطرها متأخرًا، متمهلاً

عينه على غواية لن تفلت منه.

***

يشبّهونها بـ «قمر الصباح»

هل قمر المساءات أقلّ إبهارًا؟

***

عددتُ: كم شفةً لوردة؟

­ ليس معي غير قبلة!

***

عيناك تقرآن وجهي في العتمة

أخاف تشرق مشاعري.

***

رمت شجرة ورقة أمامي… لممتها

التصقت بكفي راجية:

­ «لا تبح بما ستقرأ».

***

ليس للهواء ذاكرة

يرتبك… ويده في عب زهرة.

***

فكّت الشجرة أزرار قميصها

اختصارًا لوقت الهواء.

***

التصقت رائحتها بي… شَمّت ذاكرتي.

***

بيني وبين رغبتها لا تعبر نسمة.

***

سَكَنتُ صوتي وما استطعت إقفال بابه ليستريح

… فأستريح.

[email protected]

(hairrestore.com)

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *