Comments: 0
اليومَ، أدخلُ بابَ السَّبعِين،
يَمرُّ العمرُ فَأعلَمُ،
وأنا غارقٌ في ظِلال الحقول،
وجمام العبير، وخضرة الزيتون،
كيف تُذَوَّبُ المواعيدُ في الأشياء،
خمرة الأرض، وخابية الذكريات،
لكأسٍ جديدةٍ، وذبيحٍ جديدٍ،
وقيامةٍ قدّوسيّة جديدة،
(صباح الأمل)