وَشمٌ صَباحِيٌّ (38)

Views: 753

د. يوسف عيد

 

صباحي اليومَ بُكاءُ أغصانِ الزيتون في غزّة المظلومَة .

حقيبةُ سَفَر في إلغاء هويّة الأيام في غزّة المقهورَة.

صباحي يؤنسُ الطيرَ الذي تهزُّه

أنفاسُ الرّياح الجريحةِ حاملةً آهاتِ الأُمّهات،

وتنهّدات الأطفال المشرّدين في وطن مُغتصَب،

مُستباح لأهل هيرودس .

صباحي تلفُّه حنانةُ الشمس

ويبقى حزيناً .

يُشبه حبّة نَدىً تسكُن قلبَ وردةٍ،

والحبّةُ تسافرُ تسعةَ أشهرٍ،

تزورُ مساحبَ الأغصانِ،

تأبه بعُمرٍ يشدُّه العناقُ الى محبّةٍ  تذوب في الرّحيق.

بات الأفُق مسودّاً ولكن الرّجاءَ بالقيامةِ لن يموت .

(صبَاح الأمَل)

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *