

Comments: 0
سألني الدوري صباحًا وهو يرتعِش خوفًا
عن سُكنى المطر؟
فقلتُ له:
يسكُن المطرُ في ذيلِ الينابيع.
أما أنتَ فلا تخَف،
هدّئ من روعِك ،
لأن سُكناك في جوارحي.
فنفّض ريشَ جَناحيه،
وحمَل بريدَ الصباح إلى أحبّتِه،
وحملتُ تمنيّات الأمَل إلى أحبّتي .
(صبَاح الأمَل)