وعُدتُ إليَّ
د. غادة السمروط
ورحتُ في النّهارِ أغزلُ الضّوءَ سطورًا،
رصفتُها في مثلثٍ من ماضٍ وحاضرٍ ومستقبل،
وفي عتمةِ الليلِ تصاعدتِ الكلماتُ نجومًا،
وتاهتِ السّطورُ في فضاءِ العمر!!
ورحتُ في النّهارِ أغزلُ الضّوءَ سطورًا،
رصفتُها في مثلثٍ من ماضٍ وحاضرٍ ومستقبل،
وفي عتمةِ الليلِ تصاعدتِ الكلماتُ نجومًا،
وتاهتِ السّطورُ في فضاءِ العمر!!