سجلوا عندكم

“سفرٌ تحتَ أفياء الصّمتِ” جديد الشاعرة لودي الحداد

Views: 141

Phentermine) 0pt; mso-line-height-rule: exactly; direction: rtl; unicode-bidi: embed;”> صدر للشاعرة لودي الحداد ديوان جديد في عنوان “سفرٌ تحتَ أفياء الصّمتِ” (دار الفارابي) يتضمن قصائد وطنيّة ووجدانيّة وخواطر شعريّة ونصوصًا نثريّة.

قدمت للديوان د. يسرى البيطار بكلمة جاء فيها:  

سَفرٌ لا على طائرةٍ ولا سفينة؛ لا ريحَ تحملُه ولا ماء؛ بل صمتٌ وأفياء.

كم هو بليغٌ صمتُكِ يا لودي، وكم هي نديّةٌ أفياؤُكِ البيضاء؛ فكأنّها غابُ جبرانَ حيثُ أنينُ النّاي، أو موسيقى الأجرام السّماويّةِ عند باب الجنّة. كيف لا؟ ولم أسمعْ نغمًا في الكونِ أشجى من صوت الحزن، تبوحُ به امرأةٌ جميلة.

مِن  نجمةٍ في قضاءِ راشيّا، ينسابُ نبعٌ فصيحٌ هو لودي الحدّاد.

تبتكرُ لودي صورَها بأناقةِ المُترَفين؛ هي ابنةُ الأسرةِ الأدبيّة.تلفتُكَ ببلاغةٍ عاليةٍ معجونةٍ بكبرياء.

أنتَ تشعرُ، كقارئٍ، بأنّ الكاتبةَ هنا لا تهادِنُ في مقاماتِ الجمال، ولا تساوِمُ على شموخِ الحزن. أنتَ تلحظُ تهافتَ الحزن، لكنّ لودي تنظرُ نحو الدّمع من فوق!

وكطالباتِ المدرسةِ الدّاخليّة، تمسكُ الأحرفُ بمريولِ بعضِها؛ وتتلاحقُ الصّوَرُ كتوالي أزهارِ الجبلِ في الرّبيع.

“سَفرٌ تحتَ أفياءِ الصّمت” احتفاليّةٌ ربيعيّةٌ بالحياة، تَقرعُ أجراسَها، بعد كلِّ ألمٍ، لقيامةٍ مسيحيّة.                                                   

 

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *