مقدمات نشرات الأخبار المسائية الجمعة 13-12-2019
او تي في
في وقت يصرُّ البعض المعروف على تشويه صورة الحراك او الانتفاضة او الثورة، عبر تكرار قطع الطرق، ومن ثم التعرض للجيش بكلام غير لائق، ولاسيما عبر مواقع التواصل، تستمر علامات الأمل الوطني بالظهور، متحدية نهج التيئيس، الذي يسعى إلى فرضه أكثر من طرف داخلي، على وقع توجهات خارجية مكشوفة، جدد التعبير عنها اليوم الإعلان عن حزمة جديدة من العقوبات الأميركية ضد مواطنين لبنانيين.
ولعلَّ أبرز علامات الأمل التي ظهرت اليوم، إصدار وتسليم أول ترخيص للتنقيب عن النفط والغاز في البحر اللبناني. وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن سنة 2020 ستشهد بدء اعمال التنقيب، على أمل أن يصبح لبنان من البلدان المنتجة للنفط والغاز، الامر الذي سيعطي دفعا ايجابيا للاقتصاد اللبناني ويحسن الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان. وهنأ الرئيس عون اللبنانيين على هذا الانجاز الذي تحقق بفعل الاصرار على الاستفادة من الثروة النفطية والغازية في المياه اللبنانية، والذي ترجم في اول قرار صدر عن مجلس الوزراء، في اول جلسة عقدتها الحكومة بعد نيلها الثقة مع بداية الولاية الرئاسية الحالية.
ومن علامات الأمل التي ظهرت اليوم أيضاً، الإشارة القضائية الواضحة التي قدمت للبنانيين دليلاً قاطعاً بأن التعرض للسلطة القضائية على النحو غير المسبوق الذي كان بطله عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش لن يمر، من دون اتخاذ الاجراءات المناسبة بمقتضى القانون. فمحاربة الفساد مستحيلة من دون قضاء مقدام ومستقل، والضغط السياسي المفضوح لا بد له أن يسقط بضربة قضائية قاضية، تفتح الباب واسعاً أمام إجراءات إصلاحية أكبر.
وفي غضون ذلك، ترقب لمعرفة مصير الاستشارات النيابية الملزمة القائمة حتى الآن الإثنين المقبل في بعبدا، في وقت لم يصدر عن غالبية الكتل ما يحدد موقفها بوضوح، ولاسيما كتلة المستقبل، علماً أن تكتل لبنان القوي كان اعلن أمس رفض المشاركة في حكومة لا تحمل في تكوينها أسباب النجاح.
إلى ذلك، أمل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ان يتم تكليف من تختاره معظم الأصوات، متوقعاً ألا تكون عمليّة التأليف سهلة، معرباً عن الاصرار على ان يشارك الجميع، ولاسيما التيار الوطني الحر بما ومن يمثل.
وكشف نصرالله بأن حتى الساعة لم يتمّ التوافق على اسم معيّن، وأضاف: بعد التكليف نتحدّث عن الحكومة ونحاول أن نتعاون لتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، والمطلوب من الرئيس سعد الحريري “يحلحلها شوي”.
————
ام تي في
يومان كاملان يفصلان القوى السياسية على الاستشارات النيابية الملزمة ، حتى الان ورغم التسريبات الاعلامية، الاستشارات قائمة، في المقابل القوى السياسية تؤجل اتخاذ قرارها حتى عصر الاحد لأن الصورة النهائية لم تتضح بعد ، وما قاله السيد نصرالله في الشان الحكومي زاد الامر غموضاً، بشأن التكليف ولكن اوضح المشهد بلنسبة للتأليف، ونصر الله فتح كل الاحتمالات، التي ستتولى تشكيل الحكومة لكنه اكد ان الحزب لن يرضى بعدم مشاركة التيار الحر، وسواء كلف الحريري او سواه سنكون ىالاثنين امام عملية تأليف صعبة و معقدة فالتكليف لا يحتاج الى توافق بعكس التأليف.
الولايات المتحدة تواصل الضغط على حزب الله و فرضت الخزانة الامريكية عقوبات جديدة.
على الارض الانتفاضة مستمرة وعادت الى قطع الطريق لبعض الوقت في جل الديب،ة وتعاطت القوى الامنية بعنف مع من عمدوا الى قطع الطريق، فسقط جرحى و اوقف الجيش عددا من الشبان و عاد واطلق سراحهم، والسؤال لماذا التعاطي مع شباب الخندق الغميق الذين يعتدون على قوى الامن و المتظاهرين يتم بلطف بعكس ما يحصل في مناطق اخرى، لما الصيف والشتاء تحت سقف انتفاضة واحدة.
قضائيا قضية توقيف هدى سلوم تتفاعل بعد اخلاء سبيلها واحالتها الى مخفر بعبدا حيث تبقتها القاضية غادة عون موقوفة.
توازيا ما قام به النائب حبيش في مكتب القاضية عون لا تزال تردداته تتفاعل وطلب مدعي عام التمييز الادعاء عليه و يعني رفع الحصانة النيابية دون الروجع الى مجلس النواب و هو قرار قضائي غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الثانية.
مواعيدُ بعبدا الاستشاريةُ لم تُبدّلْ إثنينَها المُلزِم لكنَّ المواقفَ السياسية تُعيدُ انتشارَها وإنما كلُّه على قاعدة سعد الحريري رئيسًا للتكليف وعلى سُنّةِ دارِ الفتوى ورسائلِها وخِيارُ الحريري قَطع أيضاً التكليفَ الشرعيّ بعدما زكّاهُ اليومَ الأمينُ العامُّ لحِزبِ الله السيد حسن نصرالله من بينِ مقترحاتٍ عدة ٍتداولها الحزبُ وسَقطت بفعلِ رفضِ حكوماتِ اللونِ الواحد وعَرض نصرالله رباعيةَ خِياراتٍ فاز بمناقصتِها الرئيسُ الحريري لحكومةٍ مِن أوسعِ تمثيلٍ ممكن وشراكةً وطنيةً يشاركُ فيها الحَراك لكنّه طلَبَ إليه أن ” يحلحل شوي ” الشروطَ على أن يُشاركَ فيها التيارُ الوطنيُّ أيضاً لأنّه لا يجوزُ لها أن تُؤَلفَ باستبعادِ أيِّ طرفٍ سياسيّ. وطلَبُ نصرالله إشراكَ التيارِ يأتي بعد إعلانِ الوزير جبران باسيل “البركزت الحكوميّ” وتموضعِه في الموقِعِ المعارضِ المحاسبِ للفساد. وبمحاسبةٍ عن مفعولٍ رجعي لشهرين كان الأمينُ العامُّ لحزبِ الله على تمنيّاتِه الأولى عدمَ استقالةِ الحكومةِ مِن البدايات مستعرضًا ثمنَ هذهِ الاستقالةِ مِن انهياراتٍ على مستوى البلاد وقوّم نصرالله الدورَ الأميركيَّ على خطوطٍ لبنانيةٍ متحرّكة وهو أعلن أنّ الأميركيين يتدخلونَ بسرعةٍ في أيِّ بلدٍ يقعُ على خطِّ التحرّكاتِ الشعبية.. يستغلّونَ ويوظّفونَ الاحتجاجات بما يخدِمُ مصالحَهم ومصالحَ إسرائيل وبما يحقّقُ مشروعَهم لا مطالبَ المحتجين وقدّم نصرالله قراءةً واقعيةً غيرَ مستغرَبةٍ للدور الأميركيّ على صعيدِ قطفِ التظاهراتِ وتوظيفِها في كلِّ بُلدانِ العالم لكنْ ما لم يكن واقعيًا هو منحُ مناصري حزبِ اللهِ وأمل البراءةَ مِن تجاوزاتِ الشارع, وقال إنّ الطرفَين شكّلا لجانَ ضبطٍ وسمّى بعضَ ما حَصلَ بحالاتِ الانفعالِ التي خَرَجت أحيانًا عن السيطرة داعيًا الى الهدوءِ والصبرِ وإلى عدمِ الانجرارِ وراءَ المشكلات وعندما يعلنُ السيد نصرالله تنسيقاً ولجانَ ضبطٍ فهذا يعني أنّ التجاوزاتِ قد حصَلت فعلاً .. وهي لم تكن انجرارا ً سواءٌ في العراضاتِ الطائفيةِ التي تستقلُّ الدراجاتِ الناريةَ أو على حدودِ الرينغ خندق وغيرِها من مناطقِ ” قواعدِ الاشتباك” وتنسيقُ حِزبِ الله وأمل سوف يَعني تِلقائيًا تنسيقًا مُنظمًا في قطعِ بثِّ الجديد مِن قبلِ شرِكاتِ الكايبل المأمورةِ منَ الطرفين .. وسوف يَنحسبُ أيضاً تنسيقًا على الجيشِ الإلكترونيِّ الذي شنَّ هجوماً على الزملاءِ في القناةِ مستنداً إلى الحَصاناتِ الحزبية وفي الحَصاناتِ النيابية .. (————-
الجديد
مواعيدُ بعبدا الاستشاريةُ لم تُبدّلْ إثنينَها المُلزِم لكنَّ المواقفَ السياسية تُعيدُ انتشارَها وإنما كلُّه على قاعدة سعد الحريري رئيسًا للتكليف وعلى سُنّةِ دارِ الفتوى ورسائلِها وخِيارُ الحريري قَطع أيضاً التكليفَ الشرعيّ بعدما زكّاهُ اليومَ الأمينُ العامُّ لحِزبِ الله السيد حسن نصرالله من بينِ مقترحاتٍ عدة ٍتداولها الحزبُ وسَقطت بفعلِ رفضِ حكوماتِ اللونِ الواحد وعَرض نصرالله رباعيةَ خِياراتٍ فاز بمناقصتِها الرئيسُ الحريري لحكومةٍ مِن أوسعِ تمثيلٍ ممكن وشراكةً وطنيةً يشاركُ فيها الحَراك لكنّه طلَبَ إليه أن ” يحلحل شوي ” الشروطَ على أن يُشاركَ فيها التيارُ الوطنيُّ أيضاً لأنّه لا يجوزُ لها أن تُؤَلفَ باستبعادِ أيِّ طرفٍ سياسيّ. وطلَبُ نصرالله إشراكَ التيارِ يأتي بعد إعلانِ الوزير جبران باسيل “البركزت الحكوميّ” وتموضعِه في الموقِعِ المعارضِ المحاسبِ للفساد. وبمحاسبةٍ عن مفعولٍ رجعي لشهرين كان الأمينُ العامُّ لحزبِ الله على تمنيّاتِه الأولى عدمَ استقالةِ الحكومةِ مِن البدايات مستعرضًا ثمنَ هذهِ الاستقالةِ مِن انهياراتٍ على مستوى البلاد وقوّم نصرالله الدورَ الأميركيَّ على خطوطٍ لبنانيةٍ متحرّكة وهو أعلن أنّ الأميركيين يتدخلونَ بسرعةٍ في أيِّ بلدٍ يقعُ على خطِّ التحرّكاتِ الشعبية.. يستغلّونَ ويوظّفونَ الاحتجاجات بما يخدِمُ مصالحَهم ومصالحَ إسرائيل وبما يحقّقُ مشروعَهم لا مطالبَ المحتجين وقدّم نصرالله قراءةً واقعيةً غيرَ مستغرَبةٍ للدور الأميركيّ على صعيدِ قطفِ التظاهراتِ وتوظيفِها في كلِّ بُلدانِ العالم لكنْ ما لم يكن واقعيًا هو منحُ مناصري حزبِ اللهِ وأمل البراءةَ مِن تجاوزاتِ الشارع, وقال إنّ الطرفَين شكّلا لجانَ ضبطٍ وسمّى بعضَ ما حَصلَ بحالاتِ الانفعالِ التي خَرَجت أحيانًا عن السيطرة داعيًا الى الهدوءِ والصبرِ وإلى عدمِ الانجرارِ وراءَ المشكلات وعندما يعلنُ السيد نصرالله تنسيقاً ولجانَ ضبطٍ فهذا يعني أنّ التجاوزاتِ قد حصَلت فعلاً .. وهي لم تكن انجرارا ً سواءٌ في العراضاتِ الطائفيةِ التي تستقلُّ الدراجاتِ الناريةَ أو على حدودِ الرينغ خندق وغيرِها من مناطقِ ” قواعدِ الاشتباك” وتنسيقُ حِزبِ الله وأمل سوف يَعني تِلقائيًا تنسيقًا مُنظمًا في قطعِ بثِّ الجديد مِن قبلِ شرِكاتِ الكايبل المأمورةِ منَ الطرفين .. وسوف يَنحسبُ أيضاً تنسيقًا على الجيشِ الإلكترونيِّ الذي شنَّ هجوماً على الزملاءِ في القناةِ مستنداً إلى الحَصاناتِ الحزبية وفي الحَصاناتِ النيابية .. فإنَّ المدعي َالعامَّ التمييزيَّ القاضي غسان عويدات التقط اليومَ الجُرمَ المشهودَ للنائب هادي حبيش فأرسل كتاباً الى رئيسِ مجلسِ النواب يُعلِمُه فيه اتخاذَ إجراءاتٍ جَزائيةٍ بحقِّ نائبِ الأمة مُستندًا الى المادةِ التاسعةِ والعِشرينَ مِن أصولِ المحاكماتِ الجزائيةِ التي تَنُصُّ على وجوبِ الادّعاءِ في مُهلةِ أربعٍ وعشرينَ ساعةً لم يُهملْ عويدات دقاتِ الساعة وتجاوزَ الخطَّ الأزرقَ السياسيَّ المَرفوعَ فوقَ رأسِ حبيش قلبِ الاسد .. ووضعَه امامَ احتماليةِ التوقيف وبينما يَظهرُ النائبُ غيرُ الهادي على الأمة في مؤتمرٍ صِحافيٍ غداً فإنّ ابنةَ خالتِه هدى سلوم عادت ووقعت في شِباكِ القاضية غادة عون بعدما خرَجت من بوابةِ القاضي جورج رزق استأنفت عيد قرارَ تركِ سلوم .. وأوقفتها وراكمت على ملفِّها ادعاءاتٍ جديدةً من ستةَ عشَرَ موظفاً بجُرمِ الإثراءِ غيرِ المشروع.
———-
ال بي سي
الإثنين لناظره قريب… على الرغم من كل محاولات السيد حسن نصرالله أن يكون واضحًا في مسألة الحكومة، فإنه وضع كل الإحتمالات على الطاولة إنطلاقا من أربعة خيارات: حكومة أكثرية من حلفائه… حكومة أكثرية من خصومه… حكومة شراكة برئاسة الحريري… وحكومة رابعة برئاسة مَن يسميه الحريري… الخياران الأولان استبعدهما نصرالله… الخيار الثالث، حكومة شراكة برئاسة الحريري، يرفضها الحريري… حكومة يسمِّي الحريري مَن سيؤلفها تعني عودة إلى مرحلة ما قبل الصفدي وطباره والخطيب… فهل نحن هنا؟ الحريري كان حسم موقفه بأنه لا يؤلف إلا حكومة اختصاصيين، وإذا أرادوا حكومة تكنوسياسية “فليفتِّشوا عن غيري”…
أمس الوزير جبران باسيل أعلن أن حكومة اختصاصيين “لا تهمنا”… إذًا، ماذا سيحصل الإثنين؟ إذا بقيت الإستشارات في موعدها الإثنين، فهذا يعني أن تسميات الكتل والمستقلين من النواب سيكتنفها الغموض. بلغة الأرقام قد نصل إلى التكليف، ولكن ماذا عن التاليف؟ السيد نصرالله قال إن التأليف لن يكون عملية سهلة… هذا يعني أنه إذا جرى التكليف الإثنين، فإن البلد سيكون أمام رئيس مكلَّف وامام حكومةِ تصريف أعمال مضطرة أخذ إجراءات تواكِب الأوضاع النقدية والإقتصادية الصعبة…
في هذه البيئة من الغموض وجَّهت الإدارة الأميركية ضربة إلى حزب الله من خلال فرض عقوبات على أفراد وكيانات، تقول واشنطن إنهم يساهمون في تمويل الحزب… تزامنت هذه الخطوة مع ما أعلنه مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، من أن حزب الله يعتمد على التمويل الخارجي وغسل الأموال، ليضيف: إن حزب الله سبَّب مشاكل اقتصادية للبنان، لافتًا إلى ان أشخاصاً من كل المذاهب والأديان متورطون في تمويله.
الجدير ذكره ان شينكر كان مشاركًا في مؤتمر الدعم الدولي للبنان في باريس أول من أمس… في سياق آخر، تطورات متسارعة في قضية مديرة النافعة هدى سلوم، فبعدما اخلى سبيلَها القاضي جورج رزق بسند إقامة، استأنفت القاضية عون قرار القاضي رزق وأعادت توقيفها.
———-
المنار
كحساسيةِ المرحلة، كانت الرسالةُ التي حمَّلَها الامينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ السيد حسن نصر الله للبنانيين، وبضرورةِ التكافلِ الاجتماعي والتضامُنِ السياسي خاطبَ السيدُ نصر الله الجميعَ لانقاذِ البلادِ من أخطرِ أزمةٍ ماليةٍ واقتصاديةٍ تمرُ بها.
وبينَ مصلحةِ البلد، ومصلحةِ الاغلبيةِ النيابية وقدرتِها، اختارَ سماحتُهُ مصلحةَ البلد، التي رآها عبرَ حكومةٍ انقاذيةٍ قادرةٍ على تنفيذِ الاصلاحات.
وبعد سردهِ أشكالَ الحكوماتِ الممكنِ تأليفُها، واشكاليةَ حكومةِ اللونِ الواحد، أصرَ الامينُ العامُّ لحزب الله على حكومةٍ تَضَمُّ الجميع، وكما اصرَ على مشاركةِ تيارِ المستقبل فيها، اصرَ على مشاركةِ التيارِ الوطني الحر..
الوقتُ ليسَ لتسجيلِ النِقاطِ بل لانقاذِ البلاد بحكومةٍ أَمِلَ ان تَتِمَ تسميةُ رئيسِها الاثنينَ المقبل – معَ العلمِ اَنَهُ لم يَتِمَ التوافقُ على ايِ اسمٍ حتى اللحظة – ليُصارَ بعدَها الى البَدءِ بمسارِ التأليفِ الذي لن يكونَ سهلاً، وعندَها سيكونُ التفاوضُ مع الرئيسِ المكلفِ والتعاونُ لتشكيلِ الحكومة.
الامين ُالعامُ لحزبِ الله حيا صبرَ المواطنينَ وتحمُلَهُم للاستفزازاتِ وقطعِ الطرقات، وناشدَهُم المزيدَ مِنَ الصبرِ والوعي، معَ مطالبةِ الجيشِ والقُوى الامنيةِ بالاسراعِ بتحمُلِ المسؤولية، معَ تحذيرهِ من انَ هناكَ من كانَ يريدُ الفوضى..
اما ما تُريدُهُ الولاياتُ المتحدةُ الاميركية من فتنةٍ وفَوضى في لبنانَ، فقد دعا السيدُ نصر الله اللبنانيينَ الى الوعيِ وعدمِ التأثرِ بالتحريضِ، والاتعاظِ من الدولِ التي سلَّمَت بالدورِ الاميركيش الى اينَ اَوصلَها..
فالاميركيونَ يبتزونَ الشعبَ اللبناني، ويستغلونَ الوضعَ المعيشيَ ليعالجوا الخطرَ الذي يُشكِلُهُ حزبُ اللِه عليهِم وعلى الكِيانِ الصِهيوني..
اما ردُ السيد نصر الله على الابتزازِ والتهويلِ الاميركي فهوَ بضمِ السَواعدِ الللبنانيةِ والترفُعِ عن المشاكلِ والعصبياتِ الطائفية، فنحنُ قادرونَ على انقاذِ بلدِنا من المَأزِقِ الماليِ والاقتصاديِ الذي نمُرُّ به.. جَزَمَ السيدُ نصر الله..
——-
ان بي ان
مصادر متابعة في بعبدا كشفت أن رئيس الجمهورية حدد موقفه من صيغة الحكومة التي يجب أن تكون وفق رؤيته تكنو سياسية بما يتناسب مع مصلحة البلاد والتوازن