

Comments: 0
كما الرّحيل
حينَ ينعسُ البحرُ
وتتثاءب الزّوارق،
ترتاحُ أخلامُ البحّارةِ
عند الرصيفٍ،
تعبى
عطشى
يَسردُ البحرُ الحكايا
فتنسُجُ الأمواجُ
ورمالُ الشاطىءِ
آلافَ المرايا.
يبصِرُ الوجهُ فيها
ليالي الضوءِ
ويكتب في لون عينيهِ
آلافَ الحكايا.