“ملتئمًا بالماء كغريق الطوفان”
صدرت عن “دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع” لمديرها محمد الشرقاوي، المجموعة الشعرية الجديدة “ملتئما بالماء كغريق الطوفان” للشاعرة اللبنانية ماجدة داغر، في أول تعاون بين الشاعرة والدار يهدف إلى تمتين العلاقات الثقافية والأدبية بين لبنان والمملكة الأردنية الهاشمية.
يتضمن الديوان ستة عشر نصا من الشعر الحديث في 110 صفحات من الحجم الوسط، في مواضيع تنوعت بين الشعر الوجداني والصوفي والوطني والقضايا الإنسانية والعاطفية الكونية.
الكتاب هو الخامس في عدد الإصدارات للشاعرة بعد ديواني “آية الحواس” (دار المفيد)، و”جوازا تقديره هو”(دار الفارابي)، و”قصور ومتاحف من لبنان” (بحث تاريخي عمراني)، و”بيت الذاكرة والقامات العالية” (بحث أدبي، دار الفارابي).
كما صدر عن تجربة داغر الشعرية كتاب نقدي في جزأين هو “فتنة الخطاب الشعري اللبناني عند ماجدة داغر – مرايا نقدية” عن فرقة البحث في الإبداع النسائي – كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان/ المغرب. تولت إعداد الكتاب الشاعرة والباحثة المغربية فاطمة بوهراكة، وكتبت مقدمته الشاعرة والكاتبة الدكتورة سعاد الناصر رئيسة فرقة البحث في الجامعة، كما ساهم في الدراسات النقدية 15 ناقدا في الجزء الأول و10 نقّاد في الجزء الثاني من إحدى عشرة دولة هي: المغرب، تونس، الجزائر، العراق، فلسطين، مصر، السودان، اليمن، لبنان، إيران وموريتانيا.
واعتبر الكتاب سابقة في المجال النقدي لتجربة شاعر من حيث عدد النقاد (25 ناقدا) وعدد البلدان المساهمة. يتضمن الكتاب، في جزأيه، دراسات أكاديمية نقدية معمقة عن مجمل المسار الشعري لماجدة داغر، كما تناولت بعض دراسات الجزء الثاني، الديوان الصادر حديثا “ملتئما بالماء كغريق الطوفان”، وممن كتبوا في الدراسات عن الديوان الجديد: الدكتورة مباركة البراء (موريتانيا) تحت عنوان: “الأنا والآخر في ديوان ملتئما بالماء للشاعرة ماجدة داغر. الدكتورة عائشة شكر (لبنان) تحت عنوان: “شعرية ماجدة داغر التنويرية”. الأستاذ وجدان عبد العزيز (العراق) تحت عنوان: “الشاعرة ماجدة داغر، بين تجذير الحضور والانفعال العقلي”. الأستاذة حوراء شهيد حسين الجابري (العراق) تحت عنوان: “الهامش وصراع الهويات في الخطاب الأنثوي المعاصر”. الدكتورة عزت ملا ابراهيمي (جامعة طهران/ إيران) تحت عنوان: “الأفعال الكلامية في ديوان ملتئما بالماء كغريق الطوفان للشاعرة ماجدة داغر”. وبايزيد تاند (طالب مرحلة الدكتوراه بجامعة طهران/ إيران).