

Comments: 0
غريبٌ هذا الزيتون صباحًا،
كأنّ نُضحَه وحدَه يفكّرُ أن هذه الأرضَ لا يُغرقها إلاّ عبيرُه،
حتى إذا مرَّ النَّسيمُ بين المسابِح الخضراء، ورحلَ ،
حملَ معه ديوانَ شِعرٍ لأسرِجة الزَّيت .
لم يبقَ في وطني سوى ديوان هذا الموسم المُبارك.
(صبَاح الأمَل)