سجلوا عندكم

سليمان بختي قارئًا ديوان “عسل الغزل” لمروان عراجي: شعر رهيف يخاطب القلب والوجدان

Views: 852

كلمة الأديب سليمان بختي (صاحب دار نلسن  للنشر) في حفل توقيع ديوان “عسل الغزل” للشاعر اللبناني الكندي مروان عراجي في فندق بارك اوتيل شتورا،  برعاية Le Salon des Arts et de la Culture التابع ل Literary Talents مواهب أدبية وهو صالون أدبي وفني يعمل على توأمة الأدب مع كافة الفنون الأخرى لا سيما الموسيقى والرسم والنحت والمسرح لأجل نهضة ثقافية شاملة.

الديوان من منشورات “مواهب أدبية” بالتعاون مع دار نلسن.، ويحمل  دمغة التميز والإبداع A Literary Talents Book.

 

 

أيها الاحباء

كنت احب ان اكون بينكم لالقي هذه الكلمة وافرح معكم بالقصيدة والكتاب واللقاء. ولكن …

في كتاب “عسل الغزل ” للشاعر مروان عراجي  هناك شعر رهيف يرفرف حولنا ، هناك شعر رهيف يخاطب القلب والوجدان ويحمل الهوية والتراث وينسجم مع بيئته . الشعر هنا بهبط من سماء القرية والنجوم والأشجار ويسكن في القلب والعيون والحنايا وينام آمنا مع أوراق الندى على الأغصان.

أيها الاحباء،

لطالما احرج الشعر المحكي الشعر الفصيح  بعفويته واريحيته وطزاجته وسلاسة اسلوبه وتدفق وتعدد أنواعه من زجل ومعنى وقصيد وعتابا. انظر مثلا الى تلك العلاقة التي نسجها الشاعر بين حالة تحول الفصول في القرية والزمن والأسرار اذ يقول:”واليوم عمستقبل تشارين/ ونيسان راح وصار الو وحشي/ وصارت عبتهرهر وراق التين/وبدي الزمن اسرارنا يفشي/”.

يكتب مروان عراجي القصيدة بروح غنائية صادقة كأنه يريد ان يغني شعره مثلما يغني البدوي وجعه. يقول:”بالعمر شو بيهم لو نكبر/ما زال قلبنا بعدو اخضر/وصدفة انرفعتي عيونك نواحي السما / مع كل رمشة عين بتضوي قمر/”. يا سلام. يحمل مروان عراجي صوره من الطفولة من الرهافة ، من لحظة الحب المقطوفة بالصورة والمجدولة بالشعر والمسقاة من جرح القلب.

أخيرا، كتاب “عسل الغزل” يروينا من جديد بالشعر المقطوف مثل عنقود العنب. ويدلنا الى الينابيع الحقيقية محاولا تفسير ما لا يفسر من الحب ومن الشعر ومن تلك اللحظة العابرة بين القلب والخيال واللغة.

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *