يسرى البيطار: وليد الأيوبي مندفع نحوَ حقوقِ الشّعب كاندفاعِ السَّيْل نحوَ الأَودية
د. يسرى البيطار
( أستاذة اللغة العربية في الجامعة اللبنانية)
هل حدّثتم زهرةً في “النّخلة” عن فَوْح النُّبلِ كالعبير؟ ستقولُ لكم حتمًا إنّه وليد الأيّوبي. فهذا الرّجُلُ يعرِف كيف يكونُ سليلَ الأمراء، وفي الوقتِ نفسِه، مندفعًا نحوَ حقوقِ الشّعب، كاندفاعِ السَّيْل نحوَ الأَودية.
في الجامعة، عرَفْتُ الرّصانةَ الأكاديميّةَ العالية، لكنّني لم أعرفْ أستاذًا بأكاديميّةِ وليد الأيّوبي: فهو يحاضِرُ في أعلى مقاماتِ الفكرِ ارتجالًا ثلاثَ ساعاتٍ، أو أربعًا، أو سِتًّا، كأنّه يغرف من بحر غيرِ مالِح! باحثٌ علاّمةٌ في مجالِه، وتراهُ في كلِّ عامٍ يطوِّرُ محاضراتِه، ويعمِّقُ في مضامينِها ومنهجيّاتِها؛ إنّه لَفخرٌ للجامعةِ اللّبنانيّة، ومَن كان مِثلَه.
وإذا حدّثتم أرزةً عن رجلٍ يتكلّمُ في السّياسةِ لكنّه لا يقربُ الفساد، حتّى في ذهنِه، حدّثَتكم حتمًا عن وليد الأيّوبي، المثالِ في النّزاهةِ على كلِّ صعيد.
وإذا سألتم عن الاستقامة، والمصداقيّة، والشّرف، كان هوَ: أنا أصدِّقُ دائمًا ما يقولُه وليد الأيوبي، بلا تحفّظ؛ فكأنّه تلميذٌ للمسيح القائل: “لِيكُنْ كلامُكم نعَم نعَم، أو لا لا”.
وحين أرى العالمَ يتخبّطُ في فوضى انعدامِ المنطق، وأخافُ من اختلاطِ المفاهيم، وضياعِ القواعدِ والحدودِ التي تحرسُ القِيَم، أستحضرُ وليد الأيّوبي، رجُلَ العقلِ والمبادئ، فأطمئنُّ إلى ثباتِ المنطق، وبقاءِ قِيَمِ الأخلاق، والضّميرِ الذي يَنصرُ الحقَّ حتّى على نفسِه، والخطِّ الفاصل بين الشّرِّ والخير، وبين القبحِ والجمال.
إنّه ليس طائرًا في غيرِ سِربِه، بل إنه السِّربُ نفسُه، ضمانة للوطنِ والإنسان!
***

الدكتور الأمير وليد جميل الأيوبي: نبذة عن السيرة الذاتية الأكاديمية والمهنية والسياسية
+ مرشح التغيير لرئاسة الحكومة اللبنانية.
+ ناشط في المجتمع المدني في لبنان وكندا منذ أكثر من ثلاثين عاما…وهو مؤسس حركة “ثورة بلا حدود” وأمينها العام.
+ مرشح لمنصب عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية.
+ مرشح لمنصب عميد المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والاقتصادية في الجامعة اللبنانية.
+ مرشح سابق لمنصب سفير لبنان لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (الأونيسكو)
+ مرشح سابق لمنصب محافظ في الجمهورية اللبنانية
+ مرشح سابق لمنصب مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث)
+ أستاذ العلوم السياسية في ملاك الجامعة اللبنانية.
+ لديه أكثر من ثلاثين سنة من الخبرة في مجال التعليم والبحث العلمي الجامعي.
+ حائز على رتبة الأستاذية من الجامعة اللبنانية (كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية)
+ ترأس قسم العلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث)
+ شغل سابقا منصب عضوية مجلس الفرع الثالث في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية.
+ شغل سابقا منصب عضو اللجنة العلمية في المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والاقتصادية في الجامعة اللبنانية.
+ حائز على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية الدراسات العليا في جامعة مونتريال-كندا
+ حائز على شهادة الماستر في الإدارة العامة من جامعة مونكتون-كندا
+ حائز على شهادة الباكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية من جامعة مونتريال-كندا
+ في رصيده عددا لا حصر له من المحاضرات العلمية، والمداخلات الإعلامية المتخصصة، وقد أشرف أكاديميا على العديد من البحوث الأكاديمية في العديد من الصروح الجامعية العامة والخاصة، داخل لبنان وخارجه، ونشر العديد من الكتب والدراسات، ولديه العديد منها قيد النشر، وتتمحور اهتماماته البحثية حول علم الدولة وعلم الجيوبوليتيكا.
+ من أبرز القضايا السياسية الوطنية والقومية، الإقليمية والدولية، المنشورة وغير المنشورة، التي تناولها الكاتب الآتية: الدولة الحديثة؛ النظام السياسي اللبناني والنموذج السياسي البديل؛ الثورة وبناء الدولة؛ جماعات الضغط؛ الإصلاح الإداري؛ الخصخصة؛ الجامعة اللبنانية؛ اللامركزية الإدارية؛ النزوح السوري في لبنان؛ تفجير مرفأ بيروت؛ التنمية العربية؛ المسألة الشرقية؛ الإسلام السياسي؛ فلسفة البحث العلمي؛ السياسة الخارجية الأميركية؛ الصراع الدولي على الطاقة؛ السعودية والصراع على الشرق الأوسط؛ الصراع العربي الصهيوني؛ الربيع العربي؛ الفوضى الخلاّقة…إضافة الى مؤلف يناهز 900 صفحة يتناول فيه الكاتب سيرته الذاتية من المنظور البوليتيولوجي…وعدد لا حصر له من المقالات المتخصصة في المسائل السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية…المحلية والإقليمية والدولية…



