سجلوا عندكم

وعُدتُ إليَّ

Views: 488

د. غادة السمروط

 

تحت جدرانٍ من اشتعالٍ،

سمعوا صوتًا يؤْذِن بالدّخول،

الطّاولةُ هُيّئَتْ لقدومِكم،

لكنّها كانت من ظلمٍ وظلمة !!

 

كان صوتٌ، فكانت غصّة: 

لم يعد أوزيريس.

زلّت قدمُه في الموت،

وبقيَتْ إيزيس تنتظر !!

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *