سجلوا عندكم

بين رابطة وورود قنوبين ومؤسسة ريّا الشدياق

Views: 64

زار وفد من رابطة قنوبين للرسالة والتراث والهيئة التأسيسية لورود قنوبين مزار القديسة ماريا غوراتّي المشيّد في بلدة مزيارة لذكرى الشهيدة ريّا فرانسوا الشدياق. ضمّ الوفد السيدة جنى فارس، أمينة شؤون الحج الديني في رابطة قنوبين والسيدة سمر زغريني منسقة عمل الهيئة التأسيسية لجمعية ورود قنوبين، والزميل جورج عرب، أمين النشر والإعلام في الرابطة، صاحب مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس. والتقى الوفد المونسنيور ماريو ماضي، مرشد المزار الروحي، ورئيسة المؤسسة ماري الشدياق، ونائبتها غريتا فاضي والسيدة سوزي الحاج من مكتب السياحة الدينية في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك.

وكانت جولة في كنيسة المزار ومحيطها واطلاع على معالمها وموجوداتها وجدرانياتها الدينية، وفي المشغل الحرفي المتخصص بتصنيع الشموع الحاملة نكهة الورد كون شعار جمعية ريّا الشدياق هو ” وردة وشمعة لريّا”.   تبع ذلك اجتماع تناول البرامج والمبادرات المتعلقة بتطوير السياحة الدينية عبر المسارات القائمة أو التي ستقام وتربط مجمل المعالم الدينية والكنائس والمزارات التاريخية.

وكان تركيز على المسارات المتصلة بنطاق الوادي المقدس بضفتيه القائمتين في أقضية بشري وزغرتا والكورة وصولاً إلى طرابلس الفيحاء، وعلى كيفية إحداث الترابط بين هذه المسارات في إطار المسح الإحصائي التوثيقي للمعالم الدينية انطلاقاً من نطاق الوادي المقدس بضفتيه واستكمالاً إلى كل المناطق اللبنانية. وعرض الطرفان ما يقومان به من مبادرات تتعلق، بصورة أساسية، بتأهيل مسارات المشي لروّاد الحج الديني بشروط السلامة التامة وتوفير عناصر الدلالة والإرشاد العلميين لهؤلاء الروّاد. وكان شرح علمي لأبرز معالم وخصائص الوادي المقدس، ولبوّابته الأساسية من حديقة البطاركة في الديمان حيث مركز الاستقبال العصري المجهّز بالمعطيات العلمية والتقنيات العصرية للإرشاد السياحي الثقافي، والمؤهّل لاستيعاب سائر المعطيات المتعلقة بكل المعالم الدينية في مختلف المناطق. وقد تبادل الطرفان مطبوعاتهما واتفقا على متابعة التواصل للتعاون وعلى تنظيم جولة متابعة واطلاع لمؤسسة ريّا الشدياق في نطاق حديقة البطاركة، الديمان- وادي قنوبين.

وكتب الزميل عرب كلمة في سجل ريّا الذهبي جاء فيها: لقد كانت محطة طيبة مؤثرة أن التقينا في رحاب الشهيدة ريّا الشدياق. وقد استحضرنا أريج قنوبين وبخورها مصدر كل عزاء ومؤاساة، وتزوّدنا بروحانية التجذر في الأعماق مسكن الله حين لمسنا هذا التجذر في روح والدتها ومناخ البيت العائلي الروحي. وأدركنا أكثر كيف أن اشراك المؤمن آلامه آلام يسوع المسيح هو درب من دروب الفرح والرجاء، التي ترتجى منها القداسة.

***

*الصورة الرئيسية:  الوفدان في صورة تذكارية أمام مدفن الشهيدة ريّا.

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *