سجلوا عندكم

سجلّ الغياب

Views: 116

 د.قاسم قاسم

 (أستاذ صف الماستر سينوغرافيا ومشرف على الرسائل  في كلية الفنون/كاتب وروائي وسينمائي ومسرحي وناقد)

حملت دمعتها ودفاتر ألمها، ودخلت إلى الصمت وما زالت، حتى الجدران لم تعد تسمع همسها كأنها في صلاة بوذية، وحدها الشمعة تحاكيها في لهيبها، تحادث وحدتها وأشعارها المرهقة، وهي داخلها غضب وتساؤل.

وإلى متى الدمعة تحفر في مقلة العين مسكنها، هل تقوى على تحمل الغياب؟

حملت ثيابها وأغلقت نافذة اللقاء، ولا كلام يحمل ما كانت تحمله الريح، ارتبكت المفردات، حتى اللسان حشر مفرداته في سجلّ الغياب.

(skinclinic.es)

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *