شَدو هَمسِنا
نبيل غصن
لكأنَ الدنيا
وُلدتْ الليلة ..
الطريقُ كانت
مفروشةً بالزهر
وموصولةً بالجنّة ..
وانتِ معي يا حبيبتي
أُحِسُّ الكونَ
أرجوحةً سعيدة
تطيرُ بي
من ضفةِ بحر..
الى شرفةِ قمر..
دعينا من عينَي
قمرِ الليلِ الحاسِد..
ألا ترَينَ ضوءَهُ
مسمَّرَ القدمين
فوقَ الغصون
يَمُدُ سمعَهُ
الى كلِ مكان
ويُغمِضُ جفونَهُ
متنصِّتاً
لشدوِ همسِنا؟
دعينا يا غالية
نختبئُ
من ضوءِ القمر ..
فكلُ بقعةِ ضوء
هيَ عينٌ غيورةٌ
حاسدة…!



