كلّني بكِلَّك…
لميا أ. و. الدويهي
عَم تتحرَّك جوَّاتي…
عَم تِجتاح كَياني…
عَم حسّ إِنَّك ضَروري لحَياتي
وحَيوي لوجودي
عَم إِشتاق لحُضورَك
وروحي تتشَبَّع من روحَك…
بالليل بيرتاح خْيالي
وإنتَ جوَّاتي خِيَّال…
طَيفَك مغَلغل بالأعماق
وكأنَّك جزء من هالإنسان
بتتكامل مع كل شي فيني
وبتحي أَحشائي الدَّفيني…
مع كل نَفَس قلبي بيندَه إِسمَك
بِحسَّك… بعيشَك… بتنشَّقَك…
إِنتَ حَقيقة عَم إِكتِشفَها؟
إِنتَ قَصيدة عم إكتبَها؟
أو إِنتَ وَهم مْلاحِقني
ومْبَلبل من جُوَّا فكري؟..
إِنتَ مين؟…
إِنتَ شو؟…
إِنتَ كيف؟…
إِنتَ ليش؟…
عندك جواب؟…
أو بعدها الإشيا عندَك متل السِّرداب؟
وعن هالحقيقة إنتَ متغرَّب ومرتاح؟…
ما فيني شيلك من جوَّاتي
بتِنسلخ معَك شَقفِة من ذاتي…
شو الحل؟…
صلِّي وأنا وعَم إِشتقلَك
صلِّي وأنا وعَم حِسَّك
صلِّي وأنا وعَم إِندَهلَك
صلِّي وأنا وعَم إِتلَمَّسَك…
صلِّي تا إِفهم هالحُضور
اللِّي مرافقني عَطول
سَحَرني… أَسَرْني…
تملَّكني… سَكَنِّي…
منَّك عبَّاني…
وكلّني بكلَّك كمَّلني…
٢٦ /١١ /٢٠٢٠



