Comments: 0
قَضَيتُ الليلَ أقضُمُه وأنتظرُ نشيدَ الصَّباحِ،
حتّى أطلَّتْ عَرُوسُه،
فَراحَتْ تَزفُّ نَفسَها إلى عصفورٍ صغيرٍ وهو يُنفِّضُ جَناحَه من العَتْمَةِ،
وَيتلو مَزاميرَ النّورِ تحت ورقةِ تينٍ في عَراءِ الذِّكريات.
( صباحُ الأمَل)