

Comments: 0
وقعتُ على حبّة نَدى فَتكسّرتُ،
حتّى أتاني الصّباحُ بقلادته الذهبيّة فلَملمتُ شَتاتي،
ونَبَتُّ زهرةً برّيةً بين زهور الحَقل،
شاردةً لا تهوى زينةَ البيوت،
لأنّها تأبى السّجنَ،
ولو كان الإناءُ من ذَهَب.
مِن فَضلةِ قلبي تَكَلَّم لساني.
(صباحُ الأمَلِ)