مغاليق الرؤى والألغاز
وفيق غريزي
الالام المبرحة تتناسل في الأعماق
لا مغيث لي ولا أدواء
أعيتني الحيلة
فقد صبري صبره
نعيش في الجحيم
أممت طريق الخلاص
من الأعباء
حمال عنيف للمعاناة
ستستمر معي
حتى تصير الحياة فناء
أشياء غريبة ترفرف بأجنحة النسور
إلى اللامكان اعبر العصور
بين انقاض القبور
علني استخرج الكنوز المخبوءة
طي النفوس .
…………
ايه الكائن الإنسان
ترتقي الى ملكوت السماء
الخلود فيه
بعد انتهاء رحلتك على الارض
هاكني ارى عالما جديدا
يولد في الافاق المكفنة
بحمرةالفجر الندي
أرنو دوما الى اللامتناهي
البعيد .. البعيد
الذي يرى ولا يرى
انه يفتنني
يستدرجني نحو عبور الزمان
والمكان .
…………
النجوم نلقي أنوارها على الاكوان
الابدية تدور حول مدارات الكيان
صورة العالم تحولت إلى مهدللابداع
تملاً الكلمات بالمعاني
وكؤوسي بخمرة الدنان
بيدي مفاتيح مغاليق الروًى والالغاز .
………..
في ففكرة بدأ الكون حلما زائلا
العقل يجد سعادته في حجب الدموع
عند الظهيرةصرت أنا وظلي تواًمان
الان ، ننتظر ضيفا يحمل راية السلام
تضحك لمجيئه الدنيا .. ويرفع الستار
عن أعراس النور .. ومجيء الظلام
نمت ، ثم أفقت من حلم مخيف
العالم شر .. عميق ..اكثر مماتستبطنه
العتمات
والفرح اعمق من عذابات القلوب
تقول لي الاحزان :
“امض .. اعبر متاهات الأفراح الابدية “.
…………
من يهوى السقوط ، تبتلعه الوديان
والكهوف
اعشق المهاوي كشجرة عميقة الجذور
هاكني وحيدا مع نفسي
فيض يملاً كاًسي
حقيقتي بين المرايا
مزيف في مراة نفسي
اختزن وابلاً من الذكريات
مضطرب .. منهك .. من كثرة الجراح
يلفني الصقيع
مشنوق بحبال الروًى
عارف نفسي
جلاد نفسي
والان ، اختبر المصير
انتظر في هوة ليس لعمقها قرار
جثةتحمل الأثقال والأعباء.
…………
طفل بريء يفترسه المرض
طير جارح غير منظور
يحلق فوق التخوم
حينما كانت العاصفة تزاًر
عثر على فراشه المنسوج من الأشواك
وحيدا الغامض المشبوه
اقتنص منه الوجود
أعطني القيثارة
..غني لي يا قريني الاشعار
ها هي الشيخوخة تنهار
حفرت في وجوهنا ابشع الآثار
توجت راًسي بباقة من الأزهار
في ظلها تحول الزهر غبار …..



