بين حديقة البطاركة وقرية بدر حسّون البيئية
ترجمة لمبادرة توسيع المساحات الخضراء في موقع حديقة البطاركة، الديمان، وزرعها بالنباتات والأعشاب الطبية والعطرية، وتقطيرها وتصنيعها، وفي إطار تبادل الخبرات قام وفد من إدارة حديقة البطاركة وهيئة “ورود قنوبين”، صاحبة المبادرة، بزيارة قرية بدر حسون البيئية في منطقة ضهر العين، الكورة.
ضمّ الوفد الأخت لينا الخوند، رئيسة دير مار اسطفان، الزميل جورج عرب، منسق أنشطة حديقة البطاركة، جنى فارس، أمينة شؤون التنمية في رابطة قنوبين للرسالة والتراث، والسيدات الناشطات في مبادرة “ورود قنوبين” لودي صالح، سمر زغريني، ريتا البزعوني ودانيالا غصن.

بداية الزيارة جولة تعريفية بإنتاج القرية من الصابون والعطور والمستحضرات الطبية والتجميلية، وشرح في مصادرها النباتية، وسبل العناية بهذه المصادر، وعملية التصنيع والإنتاج. ثم كان لقاء مع مسؤول التسويق في القرية أمير حسون، عرضت خلاله آفاق التعاون في مجالات الارشاد والتوجيه ونقل الخبرات وتوفير الشروط العلمية اللازمة لتطوير انتاج الأعشاب والنباتات الطبية والعطرية، وكيفية تصنيعها. كما كان عرض لأعشاب ونباتات قنوبين، التي أجرى خبراء القرية مسحاً ميدانياً لها، أظهر وجود أنواع نادرة منها، مميزة بانتاجها التصنيعي. وأشار الوفد الزائر الى قرار إدارة حديقة البطاركة بزرع المزيد من زهر اللافاند والورد الجوري وتقطيره في المشغل الحرفي القائم في الموقع.

بعد ذلك كان لقاء مع رئيس مجلس إدارة القرية بدر حسّون، الذي رحّب بالوفد الآتي من موقع حديقة البطاركة، من تحت عباءة راعينا المحب والمحبوب البطريرك بشارة الراعي، كما قال. وأكد الاستعداد للتعاون في إطار علمي يعكس الأهداف التنموية المشتركة، ويؤكد وحدتنا الأخوية في نطاق الوادي المقدس بضفتيه. واتفق على آلية متابعة وتعاون. وقدّم الوفد لحسون كتاب “الوادي المقدس بضفتيه حلقة اللقاء بين قنوبين والفيحاء”، لمجموعة باحثين، اعداد رابطة قنوبين للرسالة والتراث، نشر مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق. وقدم حسون للوفد كتاب “الدرّ المصون في تحقيق نسب آل شقص حسّون”، للد. فؤاد طرابلسي يتناول إضاءة تاريخية على عائلة آل حسّون ودورها في تشكيل تراث مدينة طرابلس المهني.



