سجلوا عندكم

مهرجان الشارقة للشعر النبطي في يومه الثالث… يُشعل وهج الكلمة

Views: 532

أمل ناصر

بعد يومٍ ثانٍ زاخرٍ بالحوار النقدي والقصيدة، واصل مهرجان الشارقة للشعر النبطي في دورته العشرين ترسيخ حضوره الثقافي، حيث شهد الثلاثاء ٣ فبراير أصبوحة نقدية ناقشت مسيرة الشاعرين المكرّمين سعيد بن سالم بولاحج الرميثي وعلي بن جمعة السويدي (الغنامي)، قدّمها د. فهد المعمري وعلي العبدان الشامسي، مسلّطة الضوء على منجزهما ودورهما في حفظ التراث الشعري الإماراتي، فيما أكدت الأمسية المسائية اتساع أفق التجربة النبطية وتنوع أصواتها.

في الشارقة، حيث تتعانق الثقافة مع الجمال، يواصل مهرجان الشارقة للشعر النبطي إشعال وهج الكلمة في يومه الثالث، مؤكّدًا أن هذه الإمارة لا تحتفي بالشعر فحسب، بل تصونه وتمنحه مقامه الرفيع.

تحت رؤية الشارقة الثقافية، وبدعم سلطانٍ آمن بأن الشعر ذاكرة الأمة ولسانها الصادق.

 

جاء الأربعاء ٤ فبراير ٢٠٢٦ محمّلًا بندى القصيدة وصدق النبض.

أمسية تنبض بروح المكان، وتستحضر تاريخ النبطي بوصفه فنًا حيًا يتجدد دون أن يفقد أصالته.

في هذا اليوم، ستعلو الأصوات الشعرية لتنسج من المفردة جسورًا بين الأوطان.

سيشارك في الأمسية: حزيم الهاجري، محمد بن سعيدان، صبا الأسمري.

 

كما ستضاء المنصة الشعرية مع خلود البراري ناصر الطائي، أيام بنت قنديل.

تنوعت التجارب وتلاقت اللهجات، فكان الشعر جامعًا لا مفرّقًا، وصوتًا عربيًا واحدًا.

 

هكذا تظل الشارقة بيتًا للشعر، وملاذًا للكلمة النقية.

ويظل مهرجانها للشعر النبطي شاهدًا على وفاء المكان لتراثه.

وإعلانًا متجددًا أن الشعر في الشارقة حياةٌ تُكتب وتُعاش.

وهكذا يمضي المهرجان، جامعًا بين النقد والقصيدة، ليؤكد أن الشارقة لا تصنع حدثًا ثقافيًا عابرًا، بل تكتب مشروعًا حضاريًا طويل الأمد للكلمة والشعر.

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *