مهرجان الشارقة للشعر النبطي… منصة عربية جامعة للشعر الشعبي
أمل ناصر
في مساء الأحد 8 فبراير 2026، حلّ مهرجان الشارقة للشعر النبطي ضيفًا على المركز الثقافي في الذيد، ليؤكّد أن الشعر حين يُحسن الوصول إلى الناس يصبح أكثر حضورًا وتأثيرًا.
وانطلقت الأمسية عند الساعة الثامنة مساءً وسط أجواء ثقافية نابضة، عكست وعي الإدارة بأهمية نقل الفعل الشعري خارج المركز إلى فضاءات المجتمع كافة.
وشارك في الأمسية كوكبة من الشعراء، تقدّمتهم الشاعرة الإماراتية المايدية ريانه العود بحضور لافت ولغة واثقة.

كما قدّم الشاعر السعودي خوية نصوصًا لامست الوجدان وأضاءت مساحات الحكمة الشعبية.
ومن سلطنة عُمان، أطلّ الشاعر نواف الشيادي بإلقاءٍ متّزن جمع بين العفوية والعمق.
وشارك الشاعر العراقي عبدالله عايد الشمري بقصيدة حملت نبرة التجربة وصدق الانتماء.
ومن الكويت، جاء صوت عيد بن شريم ليؤكّد وحدة الإحساس الشعري رغم تنوّع اللهجات.
وأضاف الشاعر اليمني بلقيس سرحان (مليون النمسي) بُعدًا خاصًا للأمسية بما يحمله من نكهة جنوبية أصيلة.
وقدّم تنويع الأماكن بعدًا جديدًا للمهرجان، ورسّخ فكرة العدالة الثقافية والوصول إلى جمهور أوسع.
كما كشف عن حكمة الإدارة في قراءة الجغرافيا الثقافية للمجتمع، وربط الإبداع بسياقه الإنساني المباشر.
ويواصل مهرجان الشارقة للشعر النبطي، بهذا النهج، تأكيد نجاحه كمنصة عربية جامعة للشعر الشعبي.
ليثبت أن الإدارة الواعية تصنع مهرجانًا حيًا، متجددًا، وقادرًا على الاستمرار والتأثير.



