الكاتب المغربي مصطفى بودغية: أدونيس مدافع مستميت عن الحرية والحداثةِ
تعليقًا على مقال “مع الشاعر أدونيس في ربوع الأندلس” للدكتور محمد الخطابي، كتب الأديب المغربي مصطفى بودغية:
مقال ممتع وجميل.. صديقي د.محمد محمد خطّابي.. حول “أدونيس” الشاعر والمفكر الذي أثار الكثير من الزوابع الجدالية ثقافياً في العالم العربي لجديته وجدارته الفكرية.. وسواء عاداه البعض أو أيده البعض الآخر.. فلا يعد ذلك سوى دليل على قوته الثقافية وقدرته على التأثير.. وتنوع فكره الخصب.. من الإبداع الشعري.. (Ambien) إلى التنظير للشعر والإبداع.. والتنظير للحداثة.. وخوض غمار دراسته للتراث ومناقشته للبحث عن “الثابت والمتحول” فيه.. وكذلك خوضه غمار مناقشة الراهن العربي من زاوية انتصاره للثورة والتغيير ومواجهة لكل وهم أو التباس وغموض حولهما..

لقد أثرت أفكار هذا الرجل العظيم على جيل بأكمله.. وخاصة ثلاثيته الشهيرة..واستحق أن يكون من نخبة فرسان الدفاع عن الحداثة في العالم العربي.. الحداثة باعتبارها حقاً في الاختلاف ..وحباً للخير والجمال.. وانتصاراً للحقّ والعدالة..ودفاعاً مستميتاً عن الحرية وعشقا عميقا لها.. تحية لك أستاذنا..وشكراً على إثارة مواضيع تكاد حالياً تغيب عن واقع ثقافتنا .. عناق المحبّة والوفاء.



