“موتي حياة، وإيمان بخالقها”

Views: 547

حلم الدكتور جهاد نعمان، بعيد رحيل شريكة حياته ماري سالم الخوري بها وهي تتوجه بالكلام اليه وإلى وحيدهما جاد قائلة:

 

اني مشيت، طريقي خطه قدري

ظلما اراه، وليس الحكم للبشر

كيف انسلاخ وقلبي مولع بكم

كيف ارتحال وأنتم قبلة النظر

اسلمت روحي لمن اهدى نسائمها

تلك الأمانة نسديها وفي خفر

موتي حياة، وإيمان بخالقها

فيه الرجاء لما في الروح من حذر

جهاد جاد وأهلي، كيف اغمركم

ان لم امر كما طيف على بصر

ابني عساني اغدو بوح زنبقة

تهديك انسامها فواحة العطر

انتم لروحي سماء استجير بها

انتم سراجي الذي في ظلمة القبر

ما زلت ادرك كم حب يخالجني

ما زلت اشرق في شمس وفي بدر

اني العبير الذي في نسغكم يجري

اني الفراش الذي في صبحكم يسري

اني الغروب وقد ارخى ذوائبه

فوق المياه وفوق الرمل والصخر

ان تبصروني فإني شاعر بكم

لن ابرح الكون حتى منتهى الدهر

اوقدت شمعي انتظارا واعدا ابدا

والعرس اوفى واني مسلم امري

***

(*) حاشية: ألقيت هذه القصيدة بالتزامن في كل من تكساس وواشنطن وباريس وجبيل

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *