في اليوم الأخير
لينا شكور
لم يأت
بائع الشعر.
ربما أوقفه حاجز أمني
وأجبره على رمي حمولته
على الرصيف
أو في أقرب حاوية.
ربما سقطت منه دمعة
على جثث قتلى
فقطعوا رأسه.
هل كان يصعد سلما
إلى أكوان بعيدة
وزلت قدمه
في ثقب الاوزون!!!
أو ضل طريقه
في غابات اللغة
وهو يطارد عصفورا
يدعى الحرية.
أم جاء
حاملا سلال قصائده
فقرأ فقط
للأفواه الجائعة .
لا بد أنه عبر البرزخ
وأصبح أسطورة
حيث عشتار
تعجن الشمس كل صباح.
حيث الكينونة حاضرة
والوجود سفر
إلى الآخر.
بائع الشعر
لم يأت.



