Comments: 0
لي في كلِّ صباحٍ
شمسٌ تجعلني
أتدلّى خَيطاً
من خيوطها ،
في مِحبرَةِ النّهار .
وتبدأ الحياة
ولذّةُ البَقاءْ،
بترابٍ معجونٍ
بالماءْ..
يتراكضُ الضّياء
في عَينَيّ يُطاردُ
نحّاتَ السّماءْ،
ويَطيبُ عمري
في متعة اللّقاءْ
(صباح الأحبّة)
