صدور كتاب “مقهى الرّوضة” لزياد كاج عن “دار نلسن”
ضمن سلسلة توثيق الأماكن الحاملة وجه بيروت التراثي والحضاري وتاريخها الاجتماعي، صدر عن “دار نلسن” في بيروت كتاب “مقهى الرّوضة” للكاتب زياد كاج، وهو يتضمن فصولًا ومشاهد من تاريخ مقهى الروضة منذ تأسيسه في قلب العاصمة لغاية اليوم، ودوره الاجتماعي والثقافي خصوصًا أنه يُشكل ملتقى لأهل الفكر والفن في لبنان والعالم العربي، نظرًا إلى موقعه المجاور للبحر الذي له معه ألف حكاية وحكاية…
في كلمة الناشر على الغلاف الخلفي يلقي الكاتب سليمان بختي الضوء على مضمون الكتاب، جاء فيها: “مقهى الروضة” في رأس بيروت، هو أكثر من قصَّة حُبّ وذاكِرة مكان. هو شاهدٌ عريقٌ على قصَّتنا مع الألفة والبحر والشَّمس. حكاية يصنعُها جيلٌ ويحلُم بها جيلٌ ويعيشُها جيلٌ آخر. وزياد كاج لا يروي هنا التاريخ، فقط، والذكريات والوجوه على مدى قرن تقريبًا، بل يُغلِّفُ كلّ ذلك بحلوى السَّردِ ونضارةِ اللِّقاءِ. وفي هذا الاشتباك الذَّاتي الموضوعي، يروي سيرةَ المكانِ وسيرة الحُبِّ معًا. والأهمّ، عَلاقةُ الإنسانِ بالمكان ورِهانُ الأملِ على كلّ التغيُّرات في المدينة.. على هذا النحو نقرأ في “مقهى الروضة” كم مرَّة فاض البحرُ، وكم مرَّة وقعت الشَّمسُ في سريرِ الغُروب، وكم ابتسامة، وكم أُغنية، وكم مرة ضاعت رائحةُ التُّراب والهواء في الفضاء الأليف. وماذا عن أسراب الطُّيور والوُجوه والوقت المُتمهِّل؟ هذا الكتاب، هو عن مقهى نهضَت به عائلةٌ، وعن روضةٍ مُختبئةٍ في مدينةٍ، لا تملُّ من صُحبةِ البحرِ والشَّمسِ والحِكاياتِ والحنين” .



