نَشْوَةٌ عَذْراء
تمارا شلهوب
قالَ انْضَحي
عُرْيًا أزْرَقَ يَشُقُّ
حياءَ النَّارْ،
وتَلَوَّيْ حورِيَّةً بَليلَةً
تُنْدي عِصْيانَ
عودِ الغارْ،
أريني النَّهْرَ الرّاشِحَ
عُمْرًا
لا تَحْجُبي عَسَلَهْ
وذاكَ النَّهْدُ الواثِبُ
اتْرُكيني
أتَلَقَّف هَواهْ!
أيا كُلَّ جوعي
أيا مُنْتَهى الحِرْمانْ
أيا ملْتَحِفَةً لَحْمَ
القارّاتِ
دعي عَيْنيَّ تَمْلآنِ
فُتُحاتِ الشَّهْدِ
بالشّوكولاتَةِ
بالحَليبِ
باللُّبانْ
فتَسْتَحيلُ يدايَ
شَمْعًا يَسيلْ
يُحْرِقُ ذاكَ السَّيْلَ
الطَّويلْ
من تَمْرٍ وعُنّابْ
من قَطْرٍ وجِلّابْ
من لانِهاياتٍ مَلْساءْ
من رِعْشَةٍ زَرْقاءْ
من هَزَّةٍ عَزْلاءْ
دَعيني
دعيني يا أنتِ
بالعِشْقِ عَلَيْكِ!
أشْهَقُكِ مَرَّةً
ألفَ نَشْوةٍ عَذْراءْ.



