وَشمٌ صباحيٌّ (4)
د. يوسف عيد
لكثرةِ ما آبت إليها الحساسين والبلابلُ،
أضحَت أشجارُ حَديقتي،
حين يهزُّها ريحُ الصباحِ،
حناجرُ تلك الطيورِ تُغنّي:
(لَح حلّفك بالغُصن يا عصفور).
طابَ صباحُكم.
(Zolpidem)
لكثرةِ ما آبت إليها الحساسين والبلابلُ،
أضحَت أشجارُ حَديقتي،
حين يهزُّها ريحُ الصباحِ،
حناجرُ تلك الطيورِ تُغنّي:
(لَح حلّفك بالغُصن يا عصفور).
طابَ صباحُكم.
(Zolpidem)