سجلوا عندكم

صدور كتاب “خيبات عرَبيَّة” (ذاكِرة نقديَّة) لزهير ماجد عن “دار فواصل للنشر” في بيروت

Views: 371

صدر عن “دار فواصل للنشر” في بيروت، لصاحبها الشاعر نعيم تلحوق، كتاب “خيبات عرَبيَّة” (ذاكِرة نقديَّة) للكاتب والإعلامي زهير ماجد. لوحة الغلاف للفنان مصطفى الحلاج.

يتناول الكتاب بالنقد والتحليل “حكاية الإنسان العرَبي الذي كلَّما نهض وجد التاريخَ يشدُّه من كاحليه إلى الوراء”، كما جاء في المقدمة بقلم المؤلف، ويوثق الخيبات العربية لأن “الخيبةَ حين لا تُكتَب تتحوّل إلى قدرٍ ولأن الكلماتِ ربما  تكونُ آخر ما نملِك قبل أن نفقدَ حتى الحُلم، وفي آخرِ الكلامِ نكتشفُ أنَّ الخيبةَ ليست سُقوطَ المُدن وحدَها بل سقوط المعنى حين نعتادُ السُّقوط، من الأندلُس تسرَّب الحنينُ كالماء من بين الأصابعِ وفي بغداد تعلَّم الحبرُ كيف يختلطُ بالرَّماد أما القُدس فما زالت تؤجِّلُ جراحها كي لا تنهار دُفعة واحِدة. مرَّت الخيباتُ كجيوشٍ بلا أسماء، تركت لنا الخرائطَ مثقوبةً والتاريخ مفتوحًا على سؤال بلا جواب..” (من المقدمة).

 

يتضمن الكتاب الفصول التالية: خيبات عربيَّة، مغناة لفيروز عام 1955 تُحاكي غزَّة 2023، كأنها مفتاحُ البداية،  الخَيبة، خيبة حِزب عرَبي كبير! ، لماذا يتدرَّب الفلسطينيُّون؟ … فِلسطين تبتعد أكثر.. 1967، في مرآة الهزيمة الخيبة.. عرَبي جديد لم تهدّه خيبة الأنظمة، فلسفة الحَرب الشَعبيَّة، لو أني أعرفُ خاتمتي ما كنتُ بدأتْ! المهموس وغير المُعلن.. بعض من كلّ..، المُقاومة الفِلسطينيَّة وصلت خطّ النهاية فكانت مؤلمة.. حسن نصرالله.. الموت المشكوك بأسبابه..!، عندما يخيب الظنّ بالتغيير، غزَّة.. “طوفان” الخيبة!، خيبات “ الربيع “ العرَبي! شفاء الذَّاكِرة أو الشفاء من الخيبات، وفي هذا الفصل محاولة للإجابة عن سؤال الأجيال العربية القادمة: كيف وصلنا إلى هنا؟ وهل يمكن للوعي النقدي أن يكون بداية الخروج من دائرة الخيبة؟

هذا الكتابُ، باختصار، (كما جاء في المقدمة) “يغرف من فِلسطين.. كيفما التفتنا نراها حاضرةً في كلّ ملفَّات تاريخنا العرَبي المُعاصر.. بل هي القصَّةُ كلُّها حينما يفكِّر قادةُ حِزب البعث بأصل مآسي العرَب ثم يتصارعون على السُّلطة، وحينما تقعُ هزيمةُ 1967 ، وحينما تفشلُ الوَحدة العرَبيَّة، ويوم تقع الحَرب الداخليَّة في لبنان، وكيف يسقُط حِزب الله أمام إسرائيل، ثم ” طوفان الأقصى” وما نتج عنه، والعديد من الملفَّات الأُخرى.. ولهذا تطغى القضيَّة الفِلسطينيَّة وتتشعَّب في أكثر هذه الموضوعات، ويصعُب ويندُر أن نجد غيرها ممتدًّا في كلّ شؤون العرَب المخترقة بخيبات معروفة، لكنَّها توجب علينا أن تظلّ عبرة لكلّ الأجيال القادمة، وما أكثر ما سوف تسأل عنه قبل أن تقرأ وتعرفَ  الحقيقة”.

*إشارة إلى أن الكتاب موجود في: مكتبة بيسان – الحمرا، مكتبة الفرات للنشر والتوزيع – رأس بيروت، مكتبة أنطوان – سن الفيل.

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *