تكريم الفنان محمد علي الخطيب في معرض الفن التشكيلي “أصالة إبداعية”
أقامت “جمعيَّة الشارع الثقافي” في صيدا بالاشتراك مع “جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت” معرضُا لنُخبة من الفنانين التشكيليين اللبنانيين يوم الاثنين 11 آب/أغسطس 2025، في قاعة مورو، البرامية، صيدا، لبنان.

تحت عنوان “أصالة إبداعية” تم تكريم الفنان الراحل محمد علي الخطيب و الفنان فؤاد الزيباوي، بمشاركة فاعليات سياسة واجتماعية ونُخب ثقافية في صيدا، و بحضور النائبين الدكتور أسامة معروف سعد و الدكتور عبد الرحمن نزيه البزري، و النائب العام لمطرانية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك الأب جهاد فرنسيس.

أثارت اللوحة الزيتية التي تحمل عنوان “الطفولة و الحرب” (1984) للفنان محمد علي الخطيب الدهشة و التساؤل حول تاريخ انجازها لشدة التصاقها بواقع غزة المأساوي اليوم، مع انها مُنجزة عام 1984. وقد القى المُمثل والمخرج المسرحي خليل إبراهيم المتبولي كلمة تناول فيها تاريخ الفنان الخطيب الفكري والفني مُعدداً بعض انجازاته المتنوعة شعراً و مسرحاً وفناً تشكيلياً، مُشيداً بصلابة موقفه ووضوح رؤيته وجمالية إبداعه.

وبعد تسلُم الدرع التكريمية ارتجلت زوجة الفنان، الأديبة ذُكاء عارف الحُرّ، كلمةً أشادت فيها بأهمية الفن ودوره في المرحلة الراهنة، وقالت: “علينا ترويض زماننا بالفن، و ترويض الأوجاع والمحن بالفن ايضاً. بالفن الأصيل المُنتمي نصرخ و نتحدى صمتَ الذُلِّ وانحناء الخضوع”.

اضافت: “الفن الحقيقي هو من سلالة الإسان الأرقى والأنقى إبداعاً و تَلَقِيّاً. كما انّ في الفنِّ وُقوداً لتسخين الشعور وايقاظ الوعي وإنضاج الحسّ الإنساني المُلتزم بقِيَم الحقّ. بالفن سنواجه الزمن الرديء حيث نواطير الأمة نائمون والصبرُ مُصابٌ بداءِ العجزِ والإستكانة. والخوف كلُّ الخوف أن نعتاد هذا الانحطاط ونستسيغه ونسوِّغ لأنفسنا مراراته وإنكساراته”.

أشادت الأديبة ذُكاء الحُرّْ بجهود الفنان التشكيلي ورئيس “جمعية الشارع الثقافي” زاهر البزري الذي نظّمَ هذا المعرض وتحمّل أعباء انجاحه فنياً وجماهيرياً.

***
*الصورة الرئيسية: لوحة “الطفولة والحرب” للفنان الخطيب بين النائب د. عبد الرحمن نزيه البزري و الأديبة ذكاء الحر (زوجة الفنان الراحل).





