مهرجان الشارقة للشعر النبطي… حارس لجمال الكلمة
أمل ناصر
في مساء الخميس 5 فبراير 2026، أشرقت الشارقة على موعد جديد مع الشعر، وهي تواصل احتفاءها بالكلمة النبطية بوصفها ذاكرة الروح ومرآة الهوية.
جاء اليوم الرابع من مهرجان الشارقة للشعر النبطي محمولًا على أجنحة القصيدة، ومطرزًا برؤية ثقافية آمنت بأن الشعر فعل بقاء وجمال.
في حضرة الشارقة، حيث يقيم الشعر مقامه الرفيع، وتتناغم الأصوات لتكتب للنبطي فصلًا جديدًا من الدهشة.
أمسية لم تكون مجرد قراءات، بل طقوس وجدانية تُصغي فيها القلوب قبل الآذان.
سيشارك في هذا اليوم الشعري: علي الكعبي، كلثم عبدالله، منصور الرويلي.
كما ستحضر التجربة الشعرية بصوت عبدالله الراشدي، وفدا الهيل، ومنير التبنة.

تنوعت النصوص وتعددت المشارب، فكان الشعر وطنًا يتسع للجميع.
كل يوم تبرهن القصائد أن النبطي ما زال قادرًا على ملامسة الإنسان أينما كان.
هكذا تمضي الشارقة، وفية لرسالتها الثقافية، حارسةً لجمال الكلمة.
ويظل مهرجانها للشعر النبطي وعدًا متجددًا بأن الشعر هنا يُحتفى به كما يليق بشارقة سلطان.



