سجلوا عندكم

حيرة

Views: 324

غاده رسلان الشعراني

(سوريا)

 

انتفاءُ حياةٍ ناعمة

كَسرٌ عظيمٌ والتعاويذُ مقيمة …

نحتسي غصاتنا

والنهايات الواجمة شقيةٌ رحيمة …

ها ترتفعُ المقامات عن وجدِ الحبيب

تؤنسُ خيبةَ الأضحيات

تلوذ بنا ، تؤرقُ الإجابات

يصطدمُ السؤالُ

بالنهاراتِ السقيمة …

ساءَنا الحبُ ؟!

ألحبّ سوءاتٌ وعيوبٌ حميمة ؟!

تستوردُنا من عيونِ الغيبِ

أصداءَ وجودٍ

تَرُدُّنا ، تُردِّدنا

تترنحُ الأغنياتُ

سَكْرى التَّدلُّهِ والنهنهاتِ

تقبضُ على عنقِ التَّجلي

نمضي سراباً

محضَ آياتٍ عقيمة …

لا تراسمت القلوبُ نبضَها

ولا تناسلت خفقَها

باتت مشاعرُنا -كإيانا-

وحيدةً يتيمة …

قديمٌ ياحزنَ المرافئ

عتيقٌ ياوريثَ الأمنيات

تسرقُ من آلافِ اللَّحظِ برقاً

تخطفُ من أبصارِ الخيلِ رعداً

سنابكُ المجدِ على دربِ الشُّرود

تهوى التَّواري والاختباء

تُغنِي مدارجَها القديمة …

لكنَّك الآن ،

فعلٌ غريبٌ بلا أزمنة

تحطُّ هنا وهناك

تتنزَّلُ حيثُ تشاء

سافراً عارياً

عرجونَ أقَدَارٍ أثيمة

تُعلِنُنا على الملأ

كوكبين من جفاف

صرحين عاليين

من تناهيدِ الهزيمة …

(fiberclean.com)

Comments: 0

Your email address will not be published. Required fields are marked with *