ماذا فعلنا لأدباء الرابطة القلمية؟
سليمان بختي
أثارت لوحة النصب التذكارية لأدباء الرابطة القلمية في نيويورك سجالًا وتدخلًا من وزارة الثقافة والمثقفين والحرصاء على الهوية اللبنانية ورموزها الثقافية في العالم.
كل هذا صحيح، ولكن السؤال قبل الاتهامات والمؤامرات وجدل التسميات:
هل سألنا أنفسنا فعلًا ماذا فعلنا نحن لأدباء الرابطة القلمية جبران ونعيمة وإيليا أبو ماضي ورشيد أيوب ونسيب عريضة وعبد المسيح حداد في لبنان؟
هل جمعناهم في لبنان في نصب تذكاري أو في حديقة؟
هل نشرنا أعمالهم؟هل أصدرنا طابعا تذكاريًّا باسمهم؟
هل أسسنا كرسيًا جامعيًّا للدراسات المعمقة باسمهم؟
هل عقدنا مؤتمرًا أكاديميًّا دوليًّا لمناقشة إسهاماتهم في تطوير الأدب العربي الحديث؟
يسهل الاتهام وتعليل النفس أما أن ننجز شيئًا فدون ذلك اهوال.




